الرقم الموحد 920006659

info@bataleyecenter.com

العوامل الوراثية و تدخلها في الإصابة بأمراض العيون

العوامل الوراثية و تدخلها في الإصابة بأمراض العيون

 

تختلف الكثير من أمراض العيون التي قد يتعرض الإنسان عن بعضها البعض في أعراضها، مضاعفاتها وأسباب الإصابة بها حيث أن بعضها يكون بسبب عوامل جينية يصعب الوقاية منها؛ والبعض الآخر يمكن تجنب الإصابة به.

تشترك جميع هذه الأمراض في خطورتها و تتدرج في درجات إصابة عين الإنسان بها، حيث يرجع هذا لشدة حساسية العين  باعتبار أنها أكثر أعضاء جسم الإنسان حساسية والإصابة فيها لا يمكن الاستهانة بها؛ لأنها قد تؤدي إلى فقدها وفقد حاسة البصر. 

 

توجد العديد من الأمراض التي تضر العين تكون وراثية، وآخرى تكون نتيجة عوامل أخري، إليك نبذة عن أهم هذه الأمراض، ومدى خطورتها، وكيفية الوقاية منها:

 

أمراض العيون الوراثية:

قد تكون أمراض العيون في بعض الحالات بسبب عوامل وراثية أو جينية وغالباً ما تكون طفرات نادرة الحدوث ولكن كونها طفرة لا يلغي احتمالية الإصابة بها، وتكمن خطورة الأمراض الوراثية في عدم القدرة على الوقاية منها، فمن تلك الأمراض:

  1. مرض ضمور القرنية

هو ضمور الخلايا البطانية التي تؤدي إلى تراكم السوائل داخل القرنية.، و من أعراض هذا المرض

 (عدم القدرة على رؤية الألوان بوضوح- صداع- ضعف النظر- ألم في العين)، كما أنه قد يؤدي إلى عتامة القرنية وضبابية الرؤية.


 

2 - اعتلال العصب البصري

يعد اعتلال العصب البصري تلف يحدث في العصب البصري نتيجة لنقص إمداد الدم له، والعصب البصري هو العصب المسؤول عن نقل المعلومات من العين إلى المخ. يعتبر هذا المرض من الأمراض الخطيرة؛ حيث إنه يؤدي إلى فقد البصر في الحالات السيئة، ولكن في الحالات الأخرى تكون أعراضه عدم القدرة على التمييز بين الألوان.

3- التليف الخلقي لعضلات العين

يؤثر هذا المرض على عضلات العين المسؤولة عن حركة العين، وهو مرض جيني نادر الحدوث.

4- عمى الألوان

يعاني المريض في حالة إصابته بهذا المرض من عدم القدرة على التمييز بين الألوان خاصة الأحمر، الأزرق والأخضر.

5- غياب القزحية (الأنيريديا)

مرض خلقي نادر الحدوث تختفي فيه القزحية من العين، وهذا المرض يؤثر على البصر وقد يؤثر على العصب البصري والبقعة الشبكية.

6- ضمور الشبكية

يصاب بهذا المرض شخص واحد بين كل ألفين شخص؛ حيث يعتبر هذا المرض من أمراض العيون الغير منتشرة؛ و تؤدي الإصابة بضمور الشبكية  إلى الفقد التدريجي للبصر حيث يقوم هذا المرض بإتلاف خلايا استقبال الصورة.

7- التهاب الشبكية الصباغي

تظهر أعراض هذا المرض كبقعة في قاعدة العين ولونها يختلف عن لون العين، وسبب الإصابة به يكون خلل في الجينات، ويعتبر من أكثر الأمراض الوراثية خطورة حيث يتطور سريعاً إلى العمى.

8- البرص البصري

ينتج هذا المرض نتيجة نقص صبغة الميلانين في العين فيجعل قزحية العين تبدو كأنها شفافة.

 

أمراض العيون الغير وراثية:

لا يلعب العامل الوراثي دوراً في جميع أمراض العيون، فهناك العديد من الأمراض التي تصيب العين التي قد تنتج بسبب التعرض للإصابات أو نتيجة لأمراض أخرى مثل:

1- قصر النظر

ينتشر هذا المرض وفي حالة الإصابة به يشعر المريض بتشوش الصورة البعيدة عن عينة ووضوح القريبة، ويمكن علاج هذا المرض بسهولة من خلال ارتداء نظارة طبية أو القيام بإحدى عمليات تصحيح البصر.

 

 

2- طول النظر

تعد هذه الحالة عكس قصر النظر؛ حيث يرى المريض الصورة البعيدة بوضوح وتكون القريبة مشوشة.

3- الرمد

تؤدي الإصابة بهذا المرض إلى الإصابة بالتهاب الملتحمة وسطح العين؛ وتكون أعراضه التهاب العين واحمرارها وزيادة إفراز الغدد الدمعية.

4- الرمد الربيعي

أحد أمراض الحساسية الموسمية، حيث تزداد هذه الحساسية في الربيع بسبب التعرض المباشر لحبوب اللقاح.

5- كسل العين

يحدث كسل العين نتيجة للإصابة ببعض الأمراض كالحول أو أن تكون عين أقوى من الأخرى؛ فيعتمد المخ عليها في الرؤية فتصاب الأخرى بالكسل. ونسبة انتشار هذا المرض هي 3% من كافة سكان العالم.

6- اعتلال الشبكية السكري

يظهر هذا المرض نتيجة الإصابة بمرض السكري،  حيث يتسبب في أضرار للأوعية الدموية خاصة الدقيقة منها، تظهر أعراض هذا المرض في صورة رؤية الألوان باهتة، ضعف النظر خاصة في الليل، ضبابية الرؤية وبعض الحالات قد تصل إلى فقدان الرؤية.

7- ارتفاع ضغط العين

يحدث ارتفاع ضغط العين نتيجة لتصلب الشرايين التي تغذي شبكية العين، وهذا المرض قد يتسبب في نزف الشبكية.

 

9- التراخوما

يعد مرض "التراخوما" من أكثر أمراض العيون انتشاراً؛ حيث يوجد ما يقارب النصف مليار مصاب بالتراخوما حول العالم، وهو مرض مُعدي يؤدي إلى احمرار العين وزيادة إفراز الدموع وتصاحبها بعض الإفرازات الأخرى، وأيضاً الإحساس بوجود جسم غريب بالعين.

10- الجلوكوما (المياه الزرقاء)

تتبلور أعراض الإصابة بهذا المرض في تشوش الرؤية، فرط الحساسية من الضوء، ألم في العين وحولها، تشوش الرؤية؛ وقد يصاحب تلك الأعراض الشعور بالغثيان والقيء. 

قد يتطور هذا المرض ويؤدي إلى فقدان البصر، وذلك بسبب صعوبة اكتشافه خاصة إذا كانت الإصابة في عين واحدة دون الأخرى، فتعوض العين السليمة الرؤية ولا يتم اكتشاف الإصابة. أحياناً، تكون الإصابة بالجلوكوما من الأعراض الجانبية المصاحبة لبعض الأدوية أو تكون نتيجة لإصابة في العين أو ورم سرطاني أو الخضوع لجراحات في العين.

11- انحراف العين (الحول)

يظهر هذا المرض غالباً نتيجة حدوث خلل في العضلات المسؤولة عن حركة العين، وفي بعض الحالات يكون حدوث انحراف العين نتيجة للإصابة ببعض الأمراض الأخرى مثل: أورام الدماغ، إصابة العين، الشلل الدماغي وأحياناً يكون مصاحباُ لمتلازمة داون.

12- العشى الليلي 

ينتشر هذا المرض بين الأطفال أكثر من الكبار نتيجة لسوء نظام التغذية؛ وهو مرض يصيب الشبكية وتكون أعراضه عدم الرؤية ليلاُ أو في الأماكن المظلمة وظهور بقع رمادية على بياض العين. 

قد يكون للعامل الوراثي دور في ظهور هذا المرض، أو يكون العشى الليلي نتيجة للإصابة بأحد أمراض العيون الأخرى كالجلوكوما، ارتفاع ضغط العين، التهاب العصب البصري أو الاعتلال الشبكي السكري. 

يجب علاج هذا المرض بصورة سريعة؛ حيث إذا لم يتم علاج هذا المرض قد يتطور ويؤدي إلى معاناة المريض من عدم الرؤية بوضوح نهاراً أيضاً وقد يصاب بعمى الألوان.

13- تشنج الجفن

يظهر هذا المرض في صورة انقباضات متتالية في عضلات الجفن، تؤدي إلى حركتهم بشكل غريب؛ و لم يتم التوصل إلى السبب الرئيسي، ولكن بنسبة كبيرة يحدث بسبب حدوث خلل نتيجة للتوتر، وقد يصاحبه تشنج في الأطراف والعنق أيضاُ. ويصاحب هذا المرض بعض الأعراض مثل: جفاف العين والتهابها،  وحدوث ارتجاف في العين لا إرادي وانغلاق عضلات الفك.



 

كيف يفرق الأطباء بين أمراض العيون الوراثية والغير وراثية؟

يلعب العامل الوراثي دوراً كبيراً في  حدوث  أغلب الأمراض التي تم ذكرها؛ حتى الأمراض التي يمكن الإصابة بها نتيجة لأسباب أخرى قد يكون للجينات دور في ظهورها، ولكي يتمكن الأطباء من معالجة المرض أو تفادي الإصابة به يجب عليهم معرفة الأسباب التي أدت للإصابة به؛ مما يترتب عليه اجراء  فحص للتاريخ المرضي لعائلة المريض، وذلك يتم من خلال أخذ عينة من دم المريض وكذلك من أفراد عائلته ليتم فحصها بجانب فحص دقيق للعين. 

يتم تحديد نوعية المرض ودرجته وأسبابه وكذلك طرق علاجه نتيجة لهذا الفحص، ويتم تحذير باقي أفراد عائلة المريض إذا كان يوجد منهم من يحمل نفس الجينات التي تسمح بانتقال المرض للأجيال الأخرى. 

 

اترك تعليق

وصف قصير للتعليق

Rasha Yasmeen Esham‎‏ الممكلة العربية السعودية

اضافة ل احترافية دكتور بطل مع طفلتي و كيف عالج الحول تماما منها جزاه الله كل خير...و إضافة الاحترافية لجميع منسوبي المركز... اوجه شكر للدكتور براء فحام الذي استقبل طفلتي بحالة طائره رغم انتهاء دوامه و رغم ان المركز كان يهم بالاغلاق.

أحمد حسام جدة

الحمدالله أجريت الفحوصات و العملية و تخلصت من النظارة ، المركز فخم و راقي و تعامل رائع و اجهزة حديثة شكرا جزيلا للقائمين عليه