الرقم الموحد 920006659

info@bataleyecenter.com

هل تتطور أمراض عيون الأطفال مؤدية إلى مخاطر أسوء؟

هل تتطور أمراض عيون الأطفال مؤدية إلى مخاطر أسوء؟

يزداد معدل أمراض عيون الأطفال إلى نسبة كبيرة خاصة عند سن أكبر، وقد تؤدي تلك الأمراض إلى زيادة في الانحرافات الانكسارية ذات الترتيب الأعلى مع تقدم العمر، وعلى الرغم من أن الانحرافات ذات الترتيب الأدنى تنخفض بعد التصحيح بالليزر، إلا أن الانحرافات ذات الترتيب الأعلى خاصة الانحراف الكروي، قد تزداد بعد الاجتثاث السطحي التقليدي أو الليزر في القرنية الموضعية (LASIK) لتصحيح قصر النظر، وترتبط هذه الزيادة مع درجة قصر النظر قبل الجراحة، وبعد تصحيح الرؤية بالليزر فوق القطع القياسي الذي يتم في العملية، ترتفع نسبة الانحرافات ذات الترتيب الأعلى أكثر مع مرضى قصر النظر ولكن في الاتجاه المعاكس (نحو القيم السلبية)، بالمقارنة بالعلاجات التقليدية، قد تقلل علاجات ليزر excimer المخصصة عدد الانحرافات المستحثة ذات الترتيب العالي وتوفر جودة رؤية أعلى، وفي هذا المقال سوف نقدم لكم بعض من أمراض عيون الأطفال التي تحتاج إلى رعاية وعناية وزيارة طبيب عيون متخصص كالموجود بمركز بطل التخصصي.

ومن أشهر أمراض عيون الأطفال التي تتفاقم مع مرور الوقت ما يلي:

  • إعتام عدسة العين

وهناك بعض عوامل الخطر الأخرى التي من الممكن أن تحدث إعتام عدسة العين، أيضًا عن طريق العلاج بالكورتيكويد الذي يتم تناوله على المدى الطويل، وأيضًا بسبب حدوث صدمة كبيرة في هذه الحالة من وقوع حادث أو حدوث ضربة عنيفة على العين، وتؤدي عتامة عدسة العين إلى ضعف إدراك الألوان والتباين، ويرافق هذه الخسارة ضجة كبيرة بالحجب التام أمام العينين، وهذا الحجب يميل إلى التغميق (انطفاء في الرؤية) مع تقدم المرض، وتشمل العواقب الأخرى على المدى المتوسط ​​والطويل عدم الراحة بالضوء (رهاب الضوء).

  • المياه الزرقاء (زرقة في العين)

هناك عوامل أخرى (خاصة الوراثية) متورطة في إضعاف العصب البصري التي قد تُكون أمراض عيون الأطفال منذ الصغر، مسببة الزرقة المزمنة في العين، وأخيرًا بعض الأمراض المزمنة (مرض السكري و / أو ارتفاع ضغط الدم) تهيئ أيضًا ظهور الجلوكوما المزمنة، كما يقول الدكتور جوميز: "إن فقدان الرؤية المحيطي تدريجيًا هو أهم أعراض الجلوكوما"، وأكثرها شيوعًا فيما يتراوح بين 80 إلى 90٪ من الحالات، وتتطور الجلوكوما المزمنة غير المعالجة بشكل منهجي إلى انحطاط الألياف العصبية التي تربط خلايا الشبكية بالدماغ، والضرر الذي لا يمكن إصلاحه، هو أخطر المضاعفات للزرقة المزمنة، والتي تؤدي في النهاية إلى فقدان البصر الذي لا رجعة فيه، وهناك عدة عوامل تؤهب أيضًا لتطوير الزرقة الحادة أو الجلوكوما منغلقة الزاوية مثل قصر النظر وإعتام عدسة العين والتضاريس الوراثية، أما عن الشكل الحاد من الجلوكوما، فهو يعد حالة طارئة في الواقع، فمن الممكن أن تسبب الجلوكوما الحادة العمى في 48 ساعة عن طريق ضغط حليمة الشبكية.

  • تدهور الرؤية والتصلب المتعدد (التهاب العصب):

غالبًا ما يصاب مرضى التصلب المتعدد (MS) بتطور في التهاب العصب البصري، والذي له أيضًا أصول معدية (مثل الزهري والهربس) والمناعة الذاتية والعقاقير، والتهاب العصب البصري قد يكون أيضًا ثانويًا في التهاب الأوعية الدموية، والتي تنشأ من أمراض عيون الأطفال إذا تم تركها وعدم الاهتمام بها، وفي الغالبية العظمى من حالات التهاب العصب البصري، تتحسن الرؤية تلقائيًا حتى بدون علاج، بينما يصيب حوالي مريض واحد من بين كل عشرة أشخاص بتدهور في الرؤية بمرور الوقت (رؤية مظلمة أو مشوهة).

  • انفصال الشبكية

الصدمة العينية هي السبب الأكثر شيوعًا لانفصال الشبكية عند الأشخاص الصغار، فبعض عوامل الخطر تهيئ لهذا المرض مثل قصر النظر القوي أو في حالة الإصابة الخطيرة، يؤدي انفصال الشبكية إلى تكوين نمو ليفي متعلق بتراجع الجسم الزجاجي، وفي هذه الحالة يستمر العرض في الانخفاض حتى الخسارة الكلية لاستخدام العين، وكلما كان انفصال الشبكية بدرجة أكبر، كلما كانت فرص استعادة حدة البصر أقل.

  • رؤية مشوهة: التهاب القرنية

يمكن أن يكون سبب التهاب القرنية هو فيروس مجموعة الهربس أو فيروس الأدينو أو بعض الأميبات، والتي تنتقل عن طريق العدسات اللاصقة أو بعض الإشعاعات (UVB) أو أي مواد كيميائية مختلفة تم ملامستها مع العين، كما يمكن أن تؤدي النوبة العميقة للقرنية في حالة التهاب القرنية إلى عواقب بصرية (رؤية مشوهة)، لأن التشنج يقلل أحيانًا من شفافية القرنية.

  • فقدان البصر والتهاب الشبكية

لم يتم بعد تحديد أسباب التهاب الشبكية الصباغي بوضوح، على الرغم من أن هذا المرض وراثي، ومع ذلك يذكر الدكتور غوميز عاملين إضافيين للإصابة بداء المقوسات أو الهربس أو الفيروس المضخم للخلايا أو السل) أو بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل الساركويد يمكن أن تسبب التهاب الشبكية، حيث يتطور التهاب الشبكية الصباغي عمومًا ببطء شديد على مدار عدة عقود، وبعض أشكال التهاب الشبكية يمكن أن تؤدي إلى العمى، وفي حالات أخرى يحتفظ المصابون بجزء من المجال البصري حتى الشيخوخة.

  • انخفاض لا رجعة فيه في الرؤية (التهاب القزحية)

يحدث التهاب القزحية في كثير من الأحيان بسبب عدوى القوباء أو جدري الماء، والتي قد تُكون أمراض عيون الأطفال منذ الصغر، ويمكن أن يكون الشكل الأمامي للمرض، بسبب الأمراض المزمنة المختلفة: مثل الساركويد والتهاب الفقار اللاصق ومرض كرون، .... إلخ، وفي أشد أشكاله يمكن أن يسبب التهاب القزحية فقدانًا لا رجعة فيه للرؤية أو يسبب الزرقة أو مشاكل العصب البصري أو الشبكية أو إعتام عدسة العين.

  • فقدان البصر أثناء الصداع النصفي للعين

الصداع النصفي للعين لا يزال مجهولًا حتى وقتنا هذا، وكما يوضح الدكتور غوميز: "إنها تسبب فقدانًا مؤقتًا للرؤية على المستوى المحيطي والتي ستتحرك نحو مركز الرؤية، ثم تعود الرؤية إلى طبيعتها بعد الأزمة، ومن الأسباب الجسدية التي تؤدي إلى ذلك الصداع توسع الأوعية أو ضيقها على مستوى الجمجمة، أيضًا الأسباب الوراثية لها دور في ظهور المرض، وكذلك بعض العوامل مثل قلة النوم أو الإجهاد، فليس لحالات الصداع النصفي العينية عواقب مباشرة وخيمة، ولكنها يمكن أن تؤدي إلى علاج ذاتي غير ذي صلة، مع خطر التعرض للإدمان بتناول بعض الأدوية مع العديد من الآثار الجانبية.

اترك تعليق

وصف قصير للتعليق

Rasha Yasmeen Esham‎‏ الممكلة العربية السعودية

اضافة ل احترافية دكتور بطل مع طفلتي و كيف عالج الحول تماما منها جزاه الله كل خير...و إضافة الاحترافية لجميع منسوبي المركز... اوجه شكر للدكتور براء فحام الذي استقبل طفلتي بحالة طائره رغم انتهاء دوامه و رغم ان المركز كان يهم بالاغلاق.

أحمد حسام جدة

الحمدالله أجريت الفحوصات و العملية و تخلصت من النظارة ، المركز فخم و راقي و تعامل رائع و اجهزة حديثة شكرا جزيلا للقائمين عليه