تصحيح النظر

شروط عملية تصحيح النظر | هل أنت مناسب لذلك؟

شروط عملية تصحيح النظر

الشروط الأساسية لإجراء عملية تصحيح النظر

تتطلب عملية تصحيح النظر توفر مجموعة من الشروط الأساسية لضمان الأمان والنتائج الجيدة، حيث يشترط أن يكون عمر المريض عادة فوق 18 عامًا مع استقرار درجة النظر لمدة لا تقل عن سنة إلى سنتين دون تغيرات كبيرة في قياس النظارة أو العدسات اللاصقة، كما يجب أن تكون قرنية العين سليمة من حيث السمك والشكل وخالية من التقرّنية المخروطية أو الندبات أو الالتهابات المزمنة، وأن لا يعاني المريض من أمراض عيون نشطة مثل جفاف العين الشديد، المياه الزرقاء (الجلوكوما)، أو اعتلال الشبكية الشديد. كذلك يُفضّل ألا تعاني الحالة من أمراض مزمنة غير منضبطة مثل داء السكري المتقدم أو أمراض المناعة الذاتية التي قد تؤثر على التئام القرنية بعد عملية الليزر أو الليزك، مع التأكد من عدم الحمل أو الرضاعة في بعض أنواع تقنيات تصحيح النظر. وتشمل الشروط الأساسية أيضًا إجراء فحص شامل للعين يتضمن قياس سمك القرنية، وفحص قاع العين، وقياس ضغط العين، وتحديد درجة ضعف النظر بدقة للتأكد من ملاءمة نوع عملية تصحيح النظر للمريض، حيث تساعد هذه المعايير على زيادة نسبة نجاح عملية تصحيح النظر وتقليل احتمالية حدوث المضاعفات.

شروط تصحيح النظر بالليزر

العمر المناسب للخضوع للعملية

يُعد العمر أحد أهم الشروط الأساسية لإجراء عملية تصحيح النظر بالليزر، إذ يوصي أطباء العيون عادةً بألا يقل عمر المريض عن 18–21 عامًا لضمان اكتمال نمو العين واستقرار درجة النظر نسبيًا.
إجراء عملية تصحيح النظر في عمر مناسب يقلل من احتمالية عودة ضعف النظر لاحقًا ويُحسن من ثبات النتائج على المدى الطويل.
كما يحرص جرّاح العيون خلال تقييم شروط عملية تصحيح النظر على مراجعة تاريخ تغيّر قوة العدسات لدى المريض في السنوات السابقة للتأكد من أن التغيرات المرتبطة بالعمر ما زالت ضمن الحدود المقبولة طبيًا.

اتصل بنا

استقرار درجة النظر لمدة لا تقل عن سنة

استقرار درجة النظر لمدة لا تقل عن سنة كاملة يُعد شرطًا أساسيًا قبل الإقدام على أي عملية تصحيح نظر مثل الليزك أو الفيمتو ليزك.
إذا كانت قياسات النظر تتغير بشكل مستمر، فإن تصحيح النظر بالليزر قد لا يعطي النتيجة المرجوة وقد يحتاج المريض إلى نظارة أو عملية إضافية لاحقًا.
لذلك يطلب طبيب العيون قياسات موثقة لدرجة قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم خلال آخر 12 شهرًا للتأكد من ثباتها قبل إدراج المريض ضمن المرشحين لعملية تصحيح النظر.

سلامة أنسجة العين وخلوّها من الالتهابات

من الشروط الأساسية لنجاح عملية تصحيح النظر أن تكون أنسجة العين سليمة وخالية من الالتهابات أو العدوى، مثل التهاب الملتحمة أو التهابات القرنية أو الجفون.
وجود التهاب نشط في العين قد يرفع خطر حدوث مضاعفات بعد عملية الليزر ويؤثر على التئام القرنية وجودة الرؤية النهائية.
لذلك يقوم طبيب العيون بفحص العين بدقة للتأكد من خلوّها من الاحمرار والإفرازات والحساسية الشديدة، ومعالجة أي مشكلة التهابية قبل جدولة موعد عملية تصحيح النظر.

سمك القرنية الكافي لإجراء الليزر

سمك القرنية عنصر حاسم في تقييم أهلية المريض للخضوع لعملية تصحيح النظر، لأن تقنية الليزر تعتمد على إعادة تشكيل القرنية بإزالة أجزاء دقيقة من طبقاتها.
إذا كانت القرنية رقيقة أكثر من اللازم، فقد يؤدي إجراء الليزك إلى إضعافها وزيادة احتمالية حدوث مضاعفات مثل القرنية المخروطية أو تشوهات في الرؤية.
لذلك يُجرى فحص مخصص يُسمى “قياس سماكة القرنية” أو البنتاكام للتحقق من أن سمك القرنية مناسب وآمن لإجراء عملية تصحيح النظر وفق المعايير الطبية المعتمدة.

قياس الانكسار وتحديد مدى القابلية للتصحيح

يُعد قياس الانكسار خطوة أساسية ضمن شروط عملية تصحيح النظر، حيث يحدد الطبيب من خلالها درجة قصر النظر أو طول النظر ووجود الاستجماتيزم ومدى إمكانية تصحيح كل منها بالليزر.
بعض الدرجات العالية جدًا من ضعف النظر قد لا تكون مناسبة للتصحيح بالكامل بتقنيات الليزر السطحية، وقد تحتاج إلى بدائل مثل زرع عدسات داخل العين.
يتم إجراء فحص الانكسار بدقة باستخدام أجهزة متقدمة مع اختبار النظر اليدوي لضمان دقة النتائج، مما يساعد على اختيار نوع عملية تصحيح النظر الأمثل لكل حالة.

قد يهمك: جراحة العين الانكسارية :دليل شامل

قياس الانكسار وتحديد مدى القابلية للتصحيح

فحص قاع العين للتأكد من سلامة الشبكية

فحص قاع العين من الشروط المهمة قبل اتخاذ قرار إجراء عملية تصحيح النظر، خاصة لدى مرضى قصر النظر الشديد.
يسمح هذا الفحص للطبيب بتقييم حالة الشبكية والعصب البصري، والكشف عن أي ثقوب أو تمزقات أو اعتلالات قد تحتاج إلى علاج بالليزر الشبكي قبل الشروع في تصحيح النظر بالقرنية.
سلامة الشبكية تضمن أن مشكلة ضعف النظر ناتجة أساسًا عن الانكسار وليس عن أمراض داخل العين، ما يرفع احتمالية الحصول على رؤية واضحة ومستقرة بعد العملية.

خلوّ المريض من أمراض تؤثر على التئام القرنية

من بين شروط عملية تصحيح النظر الضرورية أن يكون المريض خاليًا من أمراض عامة تؤثر سلبًا على التئام الجروح، مثل مرض السكري غير المنضبط، وأمراض المناعة الذاتية، وبعض أمراض الروماتيزم.
هذه الحالات قد تُبطئ عملية التئام القرنية بعد الليزر أو تزيد من خطر حدوث التهابات ومضاعفات قد تؤثر على حدة الإبصار.
لذلك يُراجع الطبيب التاريخ المرضي الكامل للمريض، وقد يطلب فحوصات إضافية أو تقارير من طبيب الباطنية للتأكد من استقرار الحالة الصحية قبل المضي قدمًا في عملية تصحيح النظر.

قدرة المريض على الالتزام بالتعليمات قبل وبعد العملية

نجاح عملية تصحيح النظر لا يتوقف فقط على كفاءة الجرّاح والتجهيزات الطبية، بل يعتمد أيضًا على مدى التزام المريض بالتعليمات قبل وبعد العملية.
يشمل ذلك استخدام القطرات الموصوفة بانتظام، وتجنب فرك العين، والابتعاد عن مستحضرات التجميل لفترة محددة، والالتزام بزيارة الطبيب في المواعيد المحددة للمتابعة.
قدرة المريض على تطبيق هذه الإرشادات تعد شرطًا أساسيًا للحصول على أفضل نتيجة ممكنة من عملية تصحيح النظر وتقليل خطر المضاعفات أو الالتهابات بعد الجراحة.

شروط تصحيح النظر حسب التقنية المستخدمة

تختلف شروط عملية تصحيح النظر باختلاف التقنية المستخدمة مثل الليزك، الفيمتو ليزك، الليزر السطحي (PRK) أو زراعة العدسات، إلا أن جميعها يشترك في ضرورة تلبية معايير طبية دقيقة لضمان الأمان والنتائج المستقرة.يشترط في معظم تقنيات تصحيح النظر أن يكون العمر فوق 18–21 عامًا مع استقرار درجة النظر لمدة لا تقل عن سنة، وألا يعاني المريض من أمراض قرنية مثل القرنية المخروطية أو ترقق القرنية الشديد.كما يُشترط أن تكون سماكة القرنية مناسبة لتقنيات الليزك والفيمتو ليزك، بينما قد تُفضَّل تقنيات الليزر السطحي أو زراعة العدسات في حالات القرنية الرفيعة أو الدرجات العالية من قصر النظر أو طول النظر.يشمل التقييم قبل عملية تصحيح النظر فحص حدة البصر، قياس الانحراف (الاستجماتيزم)، فحص قاع العين، وقياس ضغط العين للتأكد من عدم وجود مياه زرقاء أو أمراض شبكية.اختيار تقنية تصحيح النظر المناسبة يعتمد على نتائج الفحوصات التفصيلية وحالة القرنية ونمط الحياة، وهو ما يحدده طبيب العيون المختص لضمان أفضل نتائج ممكنة وتقليل المضاعفات.

شروط إجراء الليزك التقليدي (LASIK)

تُعد عملية الليزك التقليدي (LASIK) من أشهر تقنيات تصحيح النظر، ولها شروط محددة يجب توافرها لضمان أمان ونجاح العملية. من أهم شروط عملية تصحيح النظر بالليزك أن يكون عمر المريض غالبًا فوق 18 سنة مع استقرار درجة النظر لمدة لا تقل عن سنة. كما يشترط أن تكون سماكة القرنية كافية لتحمل إزالة طبقة رقيقة منها أثناء إجراء الليزك، وأن تكون القرنية خالية من الأمراض مثل القرنية المخروطية أو الندبات العميقة. يجب كذلك ألا يعاني المريض من جفاف شديد في العين أو التهابات نشطة، وأن يكون خاليًا من بعض الأمراض العامة غير المسيطر عليها مثل السكري غير المنتظم أو الأمراض المناعية التي قد تؤثر في التئام القرنية. يساعد الالتزام بهذه الشروط على تحقيق أفضل نتائج لتصحيح النظر بالليزك التقليدي وتقليل احتمالية حدوث المضاعفات.

شروط تصحيح النظر حسب التقنية المستخدمة

شروط إجراء الفيمتو ليزك (Femto-LASIK)

الفيمتو ليزك (Femto-LASIK) يُعد من التقنيات المتقدمة في تصحيح النظر، حيث يُستخدم ليزر الفيمتوثانية لعمل القشرة السطحية للقرنية بدلًا من المشرط الميكانيكي. ورغم اختلاف التقنية، فإن شروط إجراء الفيمتو ليزك تشترك مع شروط عملية تصحيح النظر بالليزك في العديد من النقاط، مثل ضرورة ثبات درجة النظر، وتجاوز عمر 18–21 عامًا في أغلب الحالات، ووجود قرنية سليمة وخالية من الأمراض. من مزايا الفيمتو ليزك أنه قد يكون مناسبًا لبعض الحالات التي تكون فيها سماكة القرنية أقل بقليل من المطلوب في الليزك التقليدي، لكن لا بد أيضًا من توافر حد أدنى آمن من سماكة القرنية. يشترط طبيًا عدم وجود حمل أو رضاعة في بعض الحالات، وعدم تناول أدوية تؤثر في التئام الأنسجة، مع التأكد من عدم وجود جفاف شديد أو حساسية عين حادة. اختيار الفيمتو ليزك يعتمد على تقييم شامل لسطح القرنية وخرائطها الطبوغرافية لتحديد مدى أمان تصحيح النظر بهذه التقنية.

تعرف على: عملية الفيمتو ليزك في مجمع بطل التخصصي

شروط الليزر السطحي (PRK)

الليزر السطحي (PRK) يُستخدم كأحد خيارات تصحيح النظر خاصة في الحالات التي لا تناسبها عملية الليزك أو الفيمتو ليزك. من أهم شروط إجراء الليزر السطحي أن تكون درجة قصر أو طول النظر والانحراف ضمن الحدود المسموح بها لهذه التقنية، مع ثبات القياس لفترة لا تقل عن سنة. يُفضَّل استخدام الليزر السطحي في المرضى ذوي القرنية الرقيقة نسبيًا أو ممن يمارسون رياضات عنيفة أو أعمالًا تعرض العين للصدمات، لأن هذه التقنية لا تعتمد على عمل قشرة (فلاب) في القرنية. يشترط كذلك أن تكون القرنية خالية من الأمراض البنيوية الخطيرة، وألا يكون هناك التهاب نشط في العين أو جفاف حاد. كما يجب أن يكون المريض مدركًا لفترة النقاهة الأطول نسبيًا بعد PRK مقارنة بالليزك، وأن يلتزم بالتعليمات والقطرات لفترة كافية لضمان التئام سطح القرنية وتحقيق أفضل نتيجة في تصحيح النظر.

شروط زراعة العدسات الداخلية (ICL)

زراعة العدسات الداخلية (ICL) تعد خيارًا مهمًا لتصحيح النظر خاصة في درجات قصر النظر العالية أو في الحالات غير المناسبة لعمليات الليزك والليزر السطحي. من أبرز شروط إجراء عملية تصحيح النظر بزراعة العدسات الداخلية أن تكون درجة قصر النظر أو طول النظر أو اللابؤرية (الاستجماتيزم) ضمن النطاق الذي تغطيه عدسات ICL، مع ثبات نسبي في القياس. يشترط أن تكون القرنية سليمة لكن قد لا تُشترط سماكة كبيرة كما في الليزك، مما يجعل هذه التقنية مثالية لمن لديهم قرنيات رقيقة أو غير مناسبة لليزر. من الشروط المهمة أيضًا وجود عمق كافٍ في الغرفة الأمامية للعين، وعدد مناسب من الخلايا البطانية بقرنية العين، للتقليل من خطر التأثير على شفافية القرنية مستقبلًا. يجب ألا يعاني المريض من مياه زرقاء (ارتفاع ضغط العين غير المسيطر عليه) أو أمراض شبكية متقدمة، مع ضرورة فحص قاع العين بدقة قبل العملية. الالتزام بهذه الشروط يضمن أن تكون زراعة العدسات الداخلية خيارًا آمنًا وفعالًا ضمن خيارات وطرق عملية تصحيح النظر المختلفة.

عوامل قد تمنع أو تؤثر على أهليتك للعملية

توجد عدة عوامل صحية وبصرية قد تمنع أو تؤثر على أهليتك لإجراء عملية تصحيح النظر، ويجب تقييمها بدقة قبل اتخاذ القرار النهائي. من أهم هذه العوامل عدم استقرار درجة ضعف النظر خلال السنة الأخيرة، إذ يشترط لنجاح عملية تصحيح الإبصار أن تكون قياسات النظر ثابتة نسبيًا. كما تُعد سماكة القرنية وحالتها العامة من الشروط الأساسية لعملية تصحيح النظر، فوجود قرنية رقيقة أو مصابة بمرض مثل القرنية المخروطية قد يرفع من مخاطر المضاعفات ويجعل العملية غير مناسبة. كذلك قد تؤثر بعض الأمراض المزمنة غير المضبوطة مثل السكري غير المتحكم به أو أمراض المناعة الذاتية على التئام القرنية بعد العملية. ويُضاف إلى ذلك وجود جفاف شديد في العين، أو التهابات متكررة، أو توسع في حدقة العين ليلًا، كلها عوامل قد تؤثر على جودة الرؤية بعد عملية تصحيح النظر بالليزر. كما أن الحمل والرضاعة، أو تناول بعض الأدوية المؤثرة على الهرمونات أو الجهاز المناعي، قد يدفع الطبيب لتأجيل عملية تصحيح الإبصار حتى تستقر الحالة. لذلك يُعد الفحص الطبي الشامل للعين، وتحليل التاريخ المرضي، والتصوير المتقدم للقرنية، خطوات أساسية لتحديد مدى ملاءمة المريض وقياس درجة الأمان قبل إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر.

عوامل قد تمنع أو تؤثر على أهليتك للعملية

سمك القرنية غير المنتظم أو الرقيق

سمك القرنية غير المنتظم أو القرنية الرقيقة من أهم العوامل التي قد تمنع أو تؤثر على أهليتك لإجراء عملية تصحيح النظر بالليزر.
في هذه الحالات، قد يؤدي إزالة طبقة من أنسجة القرنية أثناء العملية إلى إضعافها بشكل خطير وزيادة خطر حدوث مضاعفات مثل القرنية المخروطية أو تدهور حدة البصر مع الوقت.
لذلك يحرص طبيب العيون قبل الموافقة على عملية تصحيح النظر على إجراء فحوصات دقيقة لسمك القرنية وخريطتها الطبوغرافية للتأكد من استقرار شكلها وسلامتها.
إذا تبيّن أن سمك القرنية غير كافٍ أو هناك عدم انتظام واضح، فقد ينصحك الطبيب بتأجيل العملية، أو اختيار تقنيات بديلة لتصحيح النظر، أو الاكتفاء بالنظارات والعدسات اللاصقة للحفاظ على أمان العين على المدى البعيد.

جفاف العين المزمن

جفاف العين المزمن من أكثر الأسباب شيوعًا التي قد تؤثر على نتائج عملية تصحيح النظر، وقد تجعل المريض غير مؤهل لها في بعض الحالات.
فعملية الليزر على سطح القرنية قد تزيد مؤقتًا من أعراض جفاف العين مثل الحرقان، الشعور بالوخز، تشوش الرؤية، والحساسية للضوء، مما يؤثر على الراحة البصرية وجودة النظر بعد العملية.
قبل اتخاذ قرار عملية تصحيح النظر، يقوم الطبيب بتقييم حالة سطح العين وطبقة الدموع، وقد يصف قطرات مرطبة أو علاجًا خاصًا لتحسين جفاف العين والوصول إلى استقرار مقبول.
إذا كان جفاف العين شديدًا أو غير مستقر، فقد يؤجل الطبيب العملية أو ينصح بالامتناع عنها، حفاظًا على صحة القرنية وضمان أفضل نتيجة ممكنة لتصحيح الإبصار.

الحمل والرضاعة والتغيرات الهرمونية

فترات الحمل والرضاعة يصاحبها تغيّرات هرمونية كبيرة قد تؤثر في استقرار النظر ودرجة قصر أو طول النظر، ما يجعل النتائج المتوقعة من عملية تصحيح النظر أقل دقة.
يمكن أن تتغير سماكة القرنية، توزيع السوائل في الجسم، واحتياجات العين للترطيب خلال هذه المراحل، وبالتالي قد تتذبذب قياسات النظر التي يعتمد عليها الطبيب لتخطيط العملية.
لذلك يُنصح عادةً بعدم إجراء عمليات تصحيح النظر أثناء الحمل أو الرضاعة، والانتظار حتى عودة الهرمونات لمستوياتها الطبيعية واستقرار قياس النظر لفترة زمنية كافية.
هذا الانتظار يضمن دقة أعلى في تحديد درجة تصحيح النظر المطلوبة، ويقلل من الحاجة لإعادة العملية أو استخدام نظارات إضافية بعد انتهاء فترة التعافي.

تعاطي أدوية تغيّر من استقرار النظر

بعض الأدوية قد تؤثر على استقرار النظر أو على التئام القرنية بعد عملية تصحيح الإبصار، مثل أدوية الهرمونات، بعض أدوية الاكتئاب، أدوية الجلد المحتوية على الإيزوتريتينوين، أو أدوية الأمراض المزمنة.
هذه الأدوية قد تسبب تغيّرات في سطح القرنية، كمية الدموع، أو في الضغط داخل العين، مما يجعل قياسات النظر غير ثابتة ويؤثر في أمان وفعالية عملية تصحيح النظر.
قبل إجراء أي عملية لتصحيح النظر، من الضروري أن تخبر طبيب العيون بجميع الأدوية والمكملات التي تستخدمها، حتى يقيّم تأثيرها المحتمل على العين وخطة العلاج.
في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بتأجيل العملية إلى حين إيقاف دواء معيّن أو استبداله، أو قد يرى أن الاستمرار في استخدام النظارات والعدسات هو الخيار الأكثر أمانًا لصحة العين.

التاريخ العائلي للقرنية المخروطية

وجود تاريخ عائلي للإصابة بالقرنية المخروطية يعد عاملًا مهمًا قد يؤثر بقوة على أهليتك لعملية تصحيح النظر بالليزر.
فالقرنية المخروطية مرض يتميّز بترقق وضعف القرنية وتحوّل شكلها إلى مخروطي، وقد يكون له مكوّن وراثي يزيد من قابلية إصابة أفراد العائلة به، خاصة عند تعريض القرنية لتغييرات جراحية.
في حال وجود حالات قرنية مخروطية لدى أحد الوالدين أو الأشقاء، يحرص طبيب العيون على إجراء فحوصات متقدمة مثل تصوير طبوغرافية وتضاريس القرنية للكشف عن أي علامات مبكرة أو خفية لهذا المرض.
إذا أظهرت الفحوصات وجود قابلية أو بداية قرنية مخروطية، فقد يُمنع إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر تمامًا، ويُبحث عن بدائل آمنة مثل تثبيت القرنية أو العدسات الخاصة لتصحيح النظر دون تعريض القرنية لمزيد من الضعف.

كل ما تود معرفته عن: جراحة القرنية المخروطية للعين بالليزك في مجمع بطل

التاريخ العائلي للقرنية المخروطية

الفحوصات التشخيصية المطلوبة قبل تحديد الأهلية

قبل الموافقة على إجراء عملية تصحيح النظر، يحتاج الطبيب لإجراء مجموعة من الفحوصات التشخيصية الدقيقة للتأكد من أهليتك للعملية وسلامة العين. تشمل هذه الفحوصات قياس حدة البصر، وتحديد درجة قصر أو طول النظر والانحراف (الاستجماتيزم) بدقة باستخدام أجهزة متقدمة. كما يتم إجراء فحص شامل لقرنية العين يتضمن قياس سماكة القرنية (Pachymetry) وتصوير طبوغرافية القرنية (Topography) لاكتشاف أي ضعف أو ترقق أو قرنية مخروطية قد تمنع إجراء عملية تصحيح النظر بأمان. إضافة إلى ذلك، يتم فحص ضغط العين لاستبعاد الزرق (الجلوكوما)، وفحص قاع العين والشبكية للتأكد من عدم وجود تمزقات أو اعتلالات قد تتأثر بالإجراء. هذه الفحوصات التشخيصية ليست روتينية فحسب، بل هي شرط أساسي لضمان اختيار النوع المناسب من عمليات تصحيح النظر، وتقليل المضاعفات، وتحقيق أفضل نتائج ممكنة على المدى الطويل.

تصوير طبوغرافية القرنية (Topography)

يُعد تصوير طبوغرافية القرنية من أهم الفحوصات التشخيصية المطلوبة قبل تحديد الأهلية لإجراء عملية تصحيح النظر بالليزر.
يقوم هذا الفحص برسم خريطة دقيقة لسطح القرنية، لتحديد درجة انتظامها ووجود أي تعرجات أو تشوهات مثل القرنية المخروطية المبكرة.
يساعد هذا الاختبار طبيب العيون على تقييم مدى أمان إجراء الليزك أو الفيمتو سمايل، واختيار نوع عملية تصحيح النظر الأنسب لكل حالة.
كما يُعتبر تصوير طبوغرافية القرنية أداة أساسية لاكتشاف المشكلات الخفية التي قد لا تظهر في فحص النظر الروتيني، مما يساهم في تقليل مخاطر المضاعفات بعد عملية تصحيح النظر.

قياس سماكة القرنية (Pachymetry)

يُعد قياس سماكة القرنية (Pachymetry) فحصًا أساسيًا ضمن الفحوصات التشخيصية قبل تحديد الأهلية لعملية تصحيح النظر.
يقيس هذا الاختبار سُمك القرنية بدقة بالميكرون، وهو عامل حاسم لتحديد إمكانية إزالة جزء من نسيج القرنية بأمان أثناء إجراء الليزر.
في حالة كانت سماكة القرنية أقل من الحد المطلوب، قد يُنصح المريض بتجنب بعض أنواع عمليات تصحيح النظر مثل الليزك التقليدي، واللجوء إلى بدائل أكثر أمانًا.
يساعد قياس سماكة القرنية على تقليل خطر حدوث ترقق مفرط للقرنية أو توسعها بعد العملية، مما يضمن تحقيق رؤية مستقرة ونتائج طويلة الأمد.

فحص ضغط العين (IOP)

فحص ضغط العين (IOP) من الفحوصات المهمة قبل اتخاذ قرار إجراء عملية تصحيح النظر بالليزر.
يساعد هذا الفحص في الكشف المبكر عن ارتفاع ضغط العين أو احتمالية الإصابة بالمياه الزرقاء (الجلوكوما)، وهي حالات تحتاج إلى تقييم دقيق قبل أي تدخل على القرنية.
ضغط العين غير الطبيعي قد يؤثر في نتائج عملية تصحيح الإبصار، وقد يتطلب تعديل الخطة العلاجية أو تأجيل العملية حتى استقرار الحالة.
إدراج فحص ضغط العين ضمن الفحوصات التشخيصية المطلوبة قبل تحديد الأهلية يضمن سلامة العين على المدى الطويل ويقلل من مخاطر حدوث مضاعفات غير متوقعة بعد الجراحة.

فحص جفاف العين

يُعد فحص جفاف العين خطوة أساسية قبل تحديد الأهلية لأي نوع من عمليات تصحيح النظر.
فالكثير من المرضى يعانون من درجات متفاوتة من جفاف العين دون علمهم، وقد يتفاقم هذا الجفاف بعد إجراءات الليزك أو الفيمتو سمايل إذا لم يتم علاجه مسبقًا.
يقوم طبيب العيون بتقييم كمية وجودة الدموع واستقرار طبقة الدمع على سطح القرنية، لتحديد ما إذا كانت العين جاهزة للعملية أو تحتاج علاجًا تحضيريًا.
معالجة جفاف العين قبل عملية تصحيح النظر تساعد في تحسين وضوح الرؤية، تقليل الشعور بالحرقان والتهيج بعد العملية، وتسريع فترة التعافي.

مقياس الانكسار الدقيق (Refraction Test)

مقياس الانكسار الدقيق (Refraction Test) هو الفحص الأساسي لتحديد درجة قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم قبل عملية تصحيح النظر.
يهدف هذا الاختبار إلى قياس قوة العدسات التي تمنح المريض أفضل رؤية ممكنة، سواء باستخدام الأجهزة الآلية أو من خلال التجربة المباشرة بعدسات مختلفة أمام العين.
تساعد نتائج مقياس الانكسار في وضع الخطة الدقيقة لكمية التصحيح بالليزر، والتأكد من استقرار درجة النظر قبل اتخاذ قرار الجراحة.
كلما كان فحص الانكسار أكثر دقة، زادت فرصة الحصول على نتائج مثالية من عملية تصحيح الإبصار، وتقليل الحاجة إلى إعادة التصحيح أو الاعتماد على النظارات بعد العملية.

من هو المرشح المثالي لعملية تصحيح النظر؟

المرشح المثالي لعملية تصحيح النظر هو الشخص الذي يعاني من قصر النظر أو طول النظر أو الاستجماتيزم (الانحراف) بدرجات مستقرة لمدة لا تقل عن سنة، ويكون عمره عادة فوق 18 عامًا مع اكتمال نمو العين. يجب أن يتمتع المريض بصحة عامة جيدة، وألا يعاني من أمراض أو التهابات نشطة في العين مثل القرنية المخروطية أو جفاف العين الشديد أو المياه البيضاء المتقدمة، لأنها قد تؤثر في نتائج عملية تصحيح النظر. كما يُشترط أن يكون سمك القرنية مناسبًا لنوع التقنية المستخدمة في تصحيح الإبصار، وأن تكون توقعات المريض منطقية وواقعية بشأن النتائج. يتم تحديد ملاءمة الشخص للعملية بعد فحص شامل للعين يشمل قياس حدة البصر، وسمك القرنية، وانكسار العين، للتأكد من استيفاء جميع شروط عملية تصحيح النظر وضمان أعلى درجات الأمان والنجاح.

من هو المرشح المثالي لعملية تصحيح النظر؟

متى لا تكون مناسباً لعملية تصحيح النظر؟

تُعد عملية تصحيح النظر خياراً آمناً وفعالاً لكثير من الأشخاص، لكنها لا تناسب جميع الحالات، فهناك شروط صحية وبصرية يجب توافرها قبل الخضوع لأي من تقنيات تصحيح الإبصار بالليزر أو الليزك أو الفيمتو سمايل. إذا كنت تعاني من قرنية رقيقة أو قرنية مخروطية، أو كان مقاس النظر (قصر أو طول النظر أو الاستجماتيزم) غير مستقر خلال العامين الأخيرين، فقد لا تكون مرشحاً مناسباً للعملية. كذلك يُستبعد عادة مرضى السكري غير المنتظم، ومرضى المياه الزرقاء (الجلوكوما)، والتهابات العين المزمنة، أو من لديهم جفاف شديد في العين لا يستجيب للعلاج. كما يُنصح بتأجيل عملية تصحيح النظر للحامل والمرضع بسبب التغيرات الهرمونية التي قد تؤثر في قياس النظر ونتائج العملية. ويُعد العمر عاملاً مهماً أيضاً؛ فغالباً لا تُجرى العملية لمن هم دون 18 عاماً لضمان استقرار قياس النظر. لذلك يظل الفحص الشامل عند طبيب العيون المختص هو الخطوة الأساسية لتحديد مدى ملاءمتك لعملية تصحيح النظر واختيار التقنية الأنسب لحالتك.

اقرأ المزيد : من هم الأشخاص غير المناسبين لعملية تصحيح النظر

احجز الآن لمعرفة شروط وأهلية عملية تصحيح النظر في مجمع بطل التخصصي

احجز موعدك الآن في مجمع بطل التخصصي للعيون للتقييم الشامل ومعرفة مدى أهليتك لإجراء عملية تصحيح النظر بالليزر أو الليزك وفقًا لأحدث المعايير الطبية العالمية. خلال زيارة واحدة يتم فحص قوة الإبصار، وقياس سماكة القرنية، وتقييم استقرار درجة النظر، وفحص شبكية العين للتأكد من عدم وجود مشكلات تمنع إجراء العملية بأمان. يساعدك فريقنا الطبي المتخصص على فهم جميع شروط عملية تصحيح النظر، مثل العمر المناسب وثبات قياس النظارة وعدم وجود أمراض عيون نشطة، مع توضيح نوع العملية الأكثر ملاءمة لحالتك. حجز استشارة في مجمع بطل التخصصي هو خطوتك الأولى لاتخاذ قرار آمن ومدروس لتوديع النظارات والعدسات اللاصقة بأمان واطمئنان.

اتصل بنا

أسئلة شائعة حول شروط عملية تصحيح النظر

1. ما هي أهم شروط عملية تصحيح النظر؟
تشمل العمر المناسب، ثبات قياس النظر لمدة سنة، سلامة القرنية، وعدم وجود أمراض عيون نشطة أو التهاب.

2. هل القرنية الرقيقة تمنع عملية الليزك؟
نعم، في أغلب الحالات تُعد القرنية الرقيقة مانعًا، وقد يوصي الطبيب بعمليات بديلة مثل PRK أو زراعة العدسات.

3. هل جفاف العين يؤثر على عملية تصحيح النظر؟
نعم، جفاف العين غير المعالج قد يؤثر على جودة الرؤية بعد العملية ويحتاج لعلاج مسبق.

4. ما العمر المناسب لعملية الليزك؟
عادة بين 18–21 عامًا مع استقرار قياس النظر دون تغيّر.

5. هل الحمل يمنع إجراء عملية الليزك؟
يُنصح بتأجيل العملية خلال الحمل والرضاعة بسبب التغيرات الهرمونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *